Yahoo!



هل نحن في دولة ديمقراطية؟؟؟

كتبها محمد لغروس ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 15:16 م

 

هل نحن في دولة ديمقراطية؟؟؟

 

قد لا يستطيع أي أحد أن ينفي عن المغرب كونه بلدا شق الطريق نحوى الديمقراطية ولا أدل على ذلك من بعض المظاهر التي تعكس الحالة الديمقراطية التي يعيشها المغرب، إلا أن موضع الاختلاف وفق نظرة موضوعية قد يكون في تحديد الدُرج الذي تقف عليه الديمقراطية المغربية والذي قد يعتبر معه البعض أنها في الدرج الأول أو الثاني أو أن هناك تقهقر إلى مادون الدرج الأول، كما أن هناك من يرى أننا في الدرج العاشر أو العشرين أو المائة، وبطبيعة الحال فإن مفهوم الديمقراطية بما يعنيه من وضوح في الاصطفاف وفي المظاهر وفي الآليات لا يمكن أن يتوزع الحكم عليه بطريقة تضيع معها الصورة الحقيقية لمفهوم الديمقراطية والذي صاغ له مُجتَرحُوه عدد من المؤشرات هي وحدها الكفيلة بنفي الحالة الديمقراطية من تثبيتها على أي دولة دولة ومن بينها المغرب.

ضمن هذه المؤشرات والتي لا ندعي حصرها في هذا المقام مؤشر أول مرتبط بالوضوح والذي يمكن القول معه أنه حيثما حل الوضوح حلت الديمقراطية وكلما ضعف هذا المؤشر في وسط ما، فالأكيد أننا سنكون أقرب إلى الاستبداد منه إلى الديمقراطية ولنا أن نعدد عدد من اللحظات السياسية البارزة في هذا البلد لنرى هل تطبعها سمات الغموض والتدليس والاجتهاد في إخفاء المعلومة وتزويرها بل وقلب معناها أم يطبعها الوضوح والشفافية.

ومؤشر ثان مرتبط بتجاوز منطق التعيينات لصالح منطق الانتخاب والاستفتاء في الحكم وفي كل ما يرتبط أساسا بالمصلحة العامة وتدبير أمور الشعب سواء في شأنه الخاص أو العام، وهذا المؤشر ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقطات من نواكشوط

كتبها محمد لغروس ، في 27 يوليو 2009 الساعة: 11:27 ص

لـقـطات من نواكشوط

 

بعيدا عن أجواء الانتخابات الموريتانية التي أجمع الكل أنها كانت الأولى من نوعها سواء من حيث حجم المرشحين وعددهم وكذا من خلال الوسائل والآليات المبتكرة في هذه الانتخابات فضلا عن الاهتمام الإعلامي العربي والدولي والمحلي الذي حظيت به، وبعيدا أيضا عن حرارتها المرتفعة بفعل تموقعها الجغرافي، وبعيدا أيضا عن كونها بلاد المليون شاعرا وكذا الحضور اللافت للأقليات الإفريقية من السنغال ومالي وغامبيا…، سأحاول الوقوف عند عدد من "اللقطات" التي يمكن أن تسترعي انتباه أي مغربي سنحت له الفرصة بالتجوال في أهم شوارع العاصمة نواكشوط وبعض أسواقها وبمجالسة عدد مهم من أبنائها من أعلى هرم في السلطة إلى المواطنين العاديين الذين تصادفهم في المطاعم والمتاجر وغير ذلك. وهو ما حاولت تعداده في ستة لقطات دون خضوعها لترتيب أبجيدي معين.

 

اللقطة الأولى: يسترعي انتباهك أن المتسولين في موريتانيا ليسو رجالا فنادرا إلى درجة الانعدام ما تصادف رجلا يَتَسَوّلُ ويبقى الأطفال الصغار وهم يحملون أواني بعض المواد المصبرة وغالبيتها من المربى أو الطماطم ويضعون بداخلها قطعة خبز ثم يلفون الأسواق والمحالات طلبا لبعض لوقيات (العملة الموريتانية)، وكذا نفس الأمر بالنسبة للنساء الذين يشكلون طوابير طويلة وهم يحملون عدد من الأطفال الصغار في شمس حارقة قرب المساجد والأسواق يتسولون بعض لوقيات إلا أن جل هؤلاء المتسولون إن لم يكونوا كلهم ينحدرون من الدول الإفريقية وليسوا موريتانيين أصليين. 

اللقطة الثانية: هي سيادة جو من الأمن والأمان والطمأنينة بحيث يمكنك لمدة أسبوع أو أكثر أن لا تلمح أو تسمع عن حالة سرقة واحدة أو حادث اعتداء أو اختطاف أو اغتصاب أو أي شيء من هذا القبيل فأبواب المنازل مفتوحة على مصراعيها وكذلك دكاكين البيع والشراء بل إن التجار بمجرد سماع الآذان يتركون سلعتهم في الشارع ويذهبون إلى الصلاة وهذا ما أكده رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان عندما قال إن الوضع الحقوقي عندنا فريد ولا ندري هل نحن في كوكب الأرض أم المريخ، بل أكثر من ذلك فإن رجال الأمن تجدهم وهم المكلفون بحراسة مكاتب التصويت مثلا يحتسون الشاي "كيتييو" ويتمازحون مع السكان بل إن عدد منهم بعد الظهيرة يأخذ فترة استراحة تحت سيارتهم أو تحت أي شجرة وينام قليلا وهكذا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أَحلام طالب مغربي

كتبها محمد لغروس ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 16:01 م

أَحلام طالب مغربي  

 إذا كان الحلم عند الناس عادة يرتبط إما بهواجس تشكل مجال خوف أو ذعر بالنسبة لهم يتم ترجمتها أو استحضارها عن طريق العقل الباطني (اللاشعور) في شكل كوابيس ومصائب تحل بهم  كأن يحلموا مثلا بمطاردة لص لهم أو طائرة تحاول قصفهم أو كأن يتخيل الإنسان نفسه داخل منزل آيل للسقوط أو أن شخصا ما يحاول قتله أو كأن يستيقظ صباحا فيفتح عينيه على فتورثي الماء والكهرباء أمام الباب ثم يمر بعدهما صاحب الإيجار يريد مستحقاته. أو حُلمٌ يكون عادة كذلك مرتبط بتطلعات الحُلم بغد أفضل و مريح أو البحث عن كل ما يمكن أن يخلق السعادة الشيء الذي يُترجم بأن يحلم الإنسان بنفسه في وضع أحسن مما هو عليه الآن. وضمن هذا السياق العام نستحضر الطالب المغربي وما يعيشه من وضعية اجتماعية خانقة أقل ما يمكن أن نصفها به هو أنها متأزمة وكارثية. ومنه وجب أن نعلم أن الطالب المغربي الفقير يهيمن عليه نوعين أساسين من الأحلام:

أحلام مندرجة في إطار الخوف الذي يسكنه والكوابيس التي غالبا ما تكون عبارة عن تخيله لترسانة من أصحاب البدلات الخضراء والهراوات السوداء تلاحقه وتهشم عظامه وجمجمته، وتسطو على بعض ممتلاكاته البسيطة (هاتف نقال، جهاز حاسوب، قلادة بالنسبة للطالبات…) إلى ما دون ذلك من الغنائم التي تجمعها هذه الفرق و التي تفرغ كل أشكال القسوة و الحقد على ظهر الطالب الذي لا يملك سوى القميص الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضى تشكيل المجالس الجماعية

كتبها محمد لغروس ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 11:36 ص

فـوضــى تشكيل المجالس الجماعية

 

قد لا يجد المرء توصيفا أدق لوصف الحالة التي يعرفها المغرب اليوم من خلال عملية تشكيل المجالس الجماعية الحضرية والقروية من أجل تدبير شؤون سكانها غير الفوضى وكل ما يمكن أن يرادفها من مصطلحات التسيب والعبث والمهزلة وذلك بالنظر إلى حالة العنف و"البلطجة" وحرب العصابات والمليشيات المسلحة وما خلفه ذلك من أحداث تدمير وتكسير وما رافقها من اختطاف وضرب وجرح وتهديد وإغراء وارتشاء وما تشاءون وتتخيلون من أساليب المكر والخداع. فما الذي يمكن أن يدفع هؤلاء القوم إلى التقاتل والتناحر هل هو  بالفعل مصلحة المواطنين والحرص الشديد على المال العام؟ لا داعي للاسترسال أكثر في الأسئلة لأن الحقيقة ظاهرة للعيان وهي تقول أن كل من يسخر العضلات والسيوف وكل الأساليب الوسخة والقذرة والسخيفة من أجل الحصول على تسيير مدينة ما لا يمكن أن يكون مواطنا صالحا ولا مسيرا شريفا لأن مثل هذه السلوكات والأفعال الإجرامية لا يقدم عليها غير اللصوص وقطاع الطرق والمجرمين وخائني الذمم والأوطان إنهم اللصوص الكبار الذين ببدرون ويسرقون الأموال الطائلة خلال فترة تواجدهم في تسيير هذه المجالس أو على رأسها وهكذا يلحظ الجميع كيف أن عدد كبير منهم يدخل إلى المجلس وهو لا يملك إلا ما يؤمن قوت يومه وسرعان ما يتحول إلى إمبراطور بفيلات وسيارات وشركات وأموال لا تحصى دون أن يسأله أحد من أين لك هذا؟ مما يطرح هنا تواطأ عدد من رجال السلطة ورجال القضاء عن مصدر كل هذه الثروة مما يطرح السؤال حول استفادة الكثيرين منهم أيضا ولعل هذا الأمر بدا جليا من خلال نزول عدد من رجال السلطة لدعم هذا المرشح على حساب هذا حسب من يخدم أكثر أجندتهم الخاصة. ولعل جزء مما يزكي هذا الكلام المنع الذي تعرض له رجال الإعلام المكتوب والسمعي البصري والإلكتروني في الكثير من المدن كطنطا والرباط وأكادير والأمثلة كثيرة ولعل منع الصحفيين من ولوج ردهات البلديات والولايات من أجل تتبع سير أحداث انتخاب الرؤساء كفيل بأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نجخت الدولة في امتحان 12 يونيو

كتبها محمد لغروس ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 11:19 ص

هل نجحت الدولة في امتحان 12 يونيو 

 

يقال أنه في "يوم الامتحان يعز المرء أو يهان" وبغض النظر عن مآخذتنا عن هذه المقولة دعونا نتساءل جميعا عما حدث في امتحانات الثاني عشر من يونيو 2009، والذي اختبرت فيه الدولة المغربية بهياكلها وآلياتها ومواردها البشرية والمالية وأحزابها وديمقراطيتها وكل ما تم رصده وتسخيره من أجل هذا الموعد الانتخابي/الاختباري، الذي يفوق في حجمه وأهميته كل الامتحانات التي يجريها الطلبة والتلاميذ والأساتذة وهذا التفوق يبرز سواء من حيث الإعداد و رفع درجة التأهب ومن الخوف الشديد الذي يسبق الامتحان أو إعلان النتائج وهكذا فإن إستراتيجية الخائف لا تخرج عن منحيين أساسيين من أجل التقليل من درجته خاصة إذا كان هذا الخوف طبيعيا وغير مبالغ فيه المنحى الأول يسلكه كل المجدين والمجتهدين وذوي المصداقية والشفافية الحقة ونَاشيدي الحكامة الجيدة والديمقراطية الفريدة وهو منحى غير مرتبط بترتيبات مرتبكة في آخر لحظة بل عنوانه سهر الليالي لنيل المعاني والعناء والمكابدة طيلة السنة وفترة الدراسة وطيلة الحياة لأنها كفاح لا ينتهي. وهكذا يذهب ويعود المرء مطمئنا على ما قدم، وتبقى آنذاك المسؤولية على المراقبين والمصححين ورجال الفرز وأصحاب الصناديق. أما المنحى الثاني الذي ينهجه أعداد كبيرة من الطلبة والتلاميذ والمرشحين ورجالات السلطة والدولة فشعاره الغاية تبرر الوسيلة" كمنهج للحصول على نتيجة "جد مشجعة" لكنها مغشوشة من أجل التباهي أمام الزملاء والعائلة والأقارب والجيران وكل من لا يعلم أن صاحب النتيجة أو النسبة حصل عليها بطرق غير مشروعة ولا قانونية وفق هذا المنهج سيجد المتأمل في نسبة المشاركة البالغة بعد فرز نتائج امتحان 12 يونيو 2009 (54.4) التي اعتبرها وزير الداخلية "جد مشجعة" أنها كانت مغشوشة فقد ظهر للعيان أن ارتفاع نسبة المشاركة، -التي أنقذتها الأقاليم الجنوبية والعالم القروي- أنه بالنسبة للأولى يعلم المختص والعامي أن القبيلة وآليات اشتغالها المعقدة المحدد الرئيس في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يسألونك عن العزوف

كتبها محمد لغروس ، في 11 يونيو 2009 الساعة: 11:01 ص

يسألونك عن العزوف

الشباب والمشاركة السياسية، ضرورة إشراك الشباب في الحياة السياسية، عزوف الشباب عن المشاركة السياسية، يجب أن يكون الشباب في صلب العملية الانتخابية… عبارات وأخرى حول الشباب والسياسة تتكرر على مسامعنا إلى درجة تكاد معها تصم الآذان بشكل موسمي وكلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية الجماعية أو التشريعية أو غيرها فما حقيقة هذا الخطاب الخشبي الذي يردده ويكرره عدد من الزعماء السياسيين والمسؤولين الحكوميين كلما كانوا في حاجة إلى سواعد الشباب من أجل الصعود وحناجرهم من أجل الكلام والتواصل مع الشعب بالنيابة؟ ولماذا يستمر الشباب في تجاهل هذا الخطاب؟ وهل هم بالفعل عازفون عن السياسة أو مبعدون عنها؟ قد يعتقد المرء للوهلة الأولى وبفعل هذه الخطابات أن الشباب بالفعل عازفون عن السياسة وكأن فعل العزوف هو اختيار بالنسبة للشباب ويعود إلى أسباب وعوامل ذاتية، لكن الحقيقة الساطعة تقول بغير هذا، جزء من هذه الحقيقة يقول أن عزوف الشباب مصدره سياسات الإقصاء والتهميش من دواليب التسيير واتخاذ القرارات والتدبير، ومصدره سياسة إدماج الشباب على شاكلة "الكوتاكوت" في عدد من الهيئات التي لا يغادرها بعض الشيوخ إلا بفعل تدخل عزرائيل، ومصدرها السياسات المتعاقبة منذ الاستقلال حتى اليوم والتي أوصلت الشباب إلى درجة يأس يبدو أن زحزحته أصعب من تحريك جبل جليدي، مصدره أيضا السياسة التي ينهجها الكذبة العموميون سنة بعد أخرى، حتى أصبح الشباب يكذب الجميع ولو كان صادقا مما صعب الأمر على الأحزاب ذات المصداقية أو الجديدة حيث وجدت نفسها أمام تحديين أول مرتبط بإعادة الثقة إلى الشباب والمواطن عموما ثم تحدي الإقناع بالمشاركة أو التصوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



827ima

583ima

شكرا على زيارتكم